الطويل
لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا
أبو نخيلة
لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملوا
إلى الشأم من مرّ وراحت ركائبه
إن تضربوا سلمان نضرب حبيبكم
أوس بن مغراء
إن تضربوا سلمان نضرب حبيبكم
وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل
خرجن لهم من شق داراء بعدما
الأجدع بن الأيهم
خَرَجْنَ لَهُمْ مِن شِقِّ داراءَ بَعْدَما
تَرَفَّعَ قَرْنُ الشَّمْسِ عَنْ كُلِّ نائِمِ
خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه
المغيرة بن حبناء
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ
وَلا تَكُ في كُلِّ الأُمورِ تُعاتِبُهْ
لحى الله أنآنا عن الضيف بالقرى
المغيرة بن حبناء
لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى
وَأَقصَرَنا عَن عِرضِ والِدِهِ ذَبّا
إذا قطري جاءني مرجحنة
المغيرة بن حبناء
إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً
فَشِبهَهُ الراؤوفَ في اللَيلِ كَوكَبا
وما كل حين يصدق المرء ظنه
المغيرة بن حبناء
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
وَلا كُلُّ أَصحابِ التِجارَةِ يَربَحُ
وفي الدهر والأيام للمرء عبرة
المغيرة بن حبناء
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ
وَفي الأَرضِ عَن دارِ الأَذى مُترَحرَحُ
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناء
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
أتى ابن مخراق ليقضي نذره
المغيرة بن حبناء
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
وَكانَ إِذا ما قالَ أَفعَل تَفعَلوا
لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي
المغيرة بن حبناء
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
رِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
آمنة بنت وهب
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
وجاور لحدا خارجا في الغماغم