الطويل
أيرسل عمرو بالوعيد سفاهة
سمير الفرسان
أَيُرْسِلُ عَمْرٌو بِالْوَعِيدِ سَفاهَةً
إِلَيَّ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَوْلاً مُرَجَّما
تضاحك منا دهرنا لعتابنا
المتنبي
تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا
وعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ
قبل الرحيل
شاذل طاقة
مضى الليل وأختبأ الكوكب!
وهذا خيالك لا يذهب
لأي صروف الدهر فيه نعاتب
المتنبي
لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ
وَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
لنعم بنو الهيجا رزام بن مازن
مخارق بن شهاب
لَنِعْمَ بَنُو الْهَيْجا رَزامُ بْنُ مازِنٍ
إِذا أَنا مِنْ خَوْفٍ شَدَدْتُ بِهِمْ أَزْرِي
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب
فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ
لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب
فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب
أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً
لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
جزى عربا أمست ببلبيس ربها
المتنبي
جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها
بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها
تنح إليكم يا ابن كوز فإننا
زبان بن سيار الفزاري
تَنَحَّ إِلَيكُم يا اِبنَ كوزٍ فَإِنَّنا
وَإِن ذُدتَنا راعونَ بُرقَةَ أَحدَبا
تطارحه الأنساب حتى رددنه
زبان بن سيار الفزاري
تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ
إِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ
إن تنسبوني تنسبوا ذا دسيعة
زبان بن سيار الفزاري
إِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ
بَريئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا