الطويل
لمن علم في هضبة الملك خفاق
لسان الدين بن الخطيب
لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُ
أفاقَتْ بهِ منْ غَشْيَةِ الهَرْجِ آفاقُ
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي
أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي
مرابع لو كن المرابع أنجما
القاضي التنوخي
مَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماً
لكُنَّ نُجوماً للنجوم المواثلِ
وقائلة والنعش قد فات خطوها
ليلى الأخليلية
وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها
لِتُدْرِكَه يا لَهْفَ نفسي على صخرِ
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
لسان الدين بن الخطيب
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ
فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي
كأن عشي القطر في شاطئ النهر
ابن زيدون
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ
وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ
دعوتك للود الذي جنباته
لسان الدين بن الخطيب
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ
تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى
فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي
ولما التقينا للوداع غدية
ابن زيدون
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
جنازة جعسوس أثارت غريبة
لسان الدين بن الخطيب
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً
عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
ابن زيدون
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ