الطويل
إذا فاخرت سعد العشيرة لم يكن
ابن أبي عقامة الحفائلي
إِذا فاخرتْ سَعدُ العشيرةِ لم يكن
لأَخْلافها إِلاّ بأَسلافك الفخرُ
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي
عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها
مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما
إذا ما تأتت في عدوك فرصة
الجزار السرقسطي
إِذا ما تَأتتِ في عَدوك فُرصَةٌ
فَثب وَاِنتَهزها وَثبة الضَيغم الأَشَر
وإني لذو بز من الحمد طرزه
الجزار السرقسطي
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه
فَمالي أَراكَ اليَوم تَزهد في بَزّي
وقد قلت حقا والحقيقة مهيع
الجزار السرقسطي
وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع
وَهَل لامرئٍ في قَولة الحَق مدفعُ
تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
هدبة بن الخشرم
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
تَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلبا
فإن قليلا معشر لست فيهم
الجزار السرقسطي
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم
وَإِن كَثيراً مَن أَرى فيهُم وَحدي
وما أتصدى للخليل وما أرى
هدبة بن الخشرم
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
مُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِ
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي
وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
إني عداني أن أزورك محكم
هدبة بن الخشرم
إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
مَتّى ما أُحَرِّك فيهِ ساقيَ يَصخَبِ
تعسف من غضيان حتى هوى لنا
هدبة بن الخشرم
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا
بيَثرِبَ لَيلاً بَعدَ طولِ تَجنُّبِ
عسى وطن أودى بألفتنا شحطا
الجزار السرقسطي
عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا
يُقَرِبُنا زُلفى وَيُنَظِمُنا سِمطا