الطويل
ولما التقينا بالخبيبة غرني
بشار بن برد
وَلَمّا اِلتَقَينا بِالخُبَيبَةِ غَرَّني
بِمَعروفِهِ حَتّى خَرَجتُ أَفوقُ
ثأرت ركاب العير منهم بهجمة
منصور بن المسحاج الضبي
ثَأَرْتُ رِكابَ الْعَيْرِ مِنْهُمْ بِهَجْمَةٍ
صَفايا وَلا بُقْيا لِمَنْ هُوَ ثائِرُ
تمطت كميت كالهراوة ضامر
مرداس بن أبي عامر السلمي
تَمَطَّتْ كُمَيْتٌ كَالْهِراوَةِ ضامِرٌ
لِعَمْرِو بْنِ عَمْرٍو بَعْدَما مُسَّ بِالْيَدِ
لعمرك ما ترجو معد ربيعَها
مرداس بن أبي عامر السلمي
لَعَمْرُكَ ما تَرْجُو مَعَدٌّ رَبيعَها
رَجائِي يَزِيداً بَلْ رَجائِيَ أَكْثَرُ
إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنت
الحطيئة
إذا ظَعَنَتْ عَنّا بِجَادٌ فَلاَ دَنَتْ
ولا رَجَعَتْ حاشا مُعَيَّةَ والجَعْدِ
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة
لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة
وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا
وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
ألا كل أرماح قصار أذلة
الحطيئة
أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ
فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
أأخشى من الأعداء والله ناصري
ابن الوردي
أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصري
بخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوا
رويدك يا من أغضبته هناته
الباخرزي
رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُ
تربَّصْ به الأيّامَ سوفَ تَراهُ
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ
فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
قضى نحبه الشاشي نصر وحكمه
الباخرزي
قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمهُ
وحاجةُ طُلاّبِ الغنِي بعطَائهَ