العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر السريع الخفيف
ألا كل أرماح قصار أذلة
الحطيئةأَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ
فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
فَإِنَّ الَّذي أَعطَيتُمُ أَو مَنَعتُمُ
لَكَالتَمرِ أَو أَحلى لِخَلفِ بَني فَهرِ
فَباسَت بَني عَبسٍ وَأَفناءِ طَيِّئٍ
وَباسَت بَني دودانَ حاشا بَني نَصرِ
فِدىً لِبَني ذُبيانَ أُمّي وَخالَتي
عَشِيَّةَ يُحدى بِالرِماحِ أَبو بَكرِ
أَطَعنا رَسولَ اللَهِ إِذ كانَ صادِقاً
فَيا عَجَباً ما بالُ دينِ أَبي بَكرِ
لِيورِثَها بَكراً إِذا ماتَ بَعدَهُ
فَتِلكَ وَبَيتِ اللَهِ قاصِمَةُ الظَهرِ
أَبَوا غَيرَ ضَربٍ يَجثُمُ الهامُ وَسطَهُ
وَطَعنٍ كَأَفواهِ المُزَقَّقَةِ الحُمرِ
فَقوموا وَلا تُعطوا اللِئامَ مَقادَةً
وَقوموا وَإِن كانَ القِيامُ عَلى الجَمرِ
قصائد مختارة
بمدائح المختار أحمد خير من
ابن الصباغ الجذامي بمدائح المختار أحمد خير من حاز المكارم يبلغُ المأمول
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد أو روايا التُؤام في المهمه القفـ ـر تناولن من سراة العويرا
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ