الطويل
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
جباناً على الطاعاتِ غير معرّج
جنونا بدار لايدوم سرورها
ابن الجياب الغرناطي
جنوناً بدارٍ لايدومُ سرورها
فدعها سدىً ليست بُعُشّك فادرجي
سلام على قبر المكارم والمجد
ابن الجياب الغرناطي
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
مُقامِ الرِّضَى والفوزِ والبِشرِ والسَّعد
على مثله خطبا به الدهر فاجع
ابن الجياب الغرناطي
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ
تفيضُ نفوسٌ لا تفيضُ مدامِعُ
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
أيا واحدي المعدود بالألف وحده
ابن الجياب الغرناطي
أيا واحدي المعدود بالألف وحدَهُ
ويا ولدي البر الزكي إن ارتَضَى
يساورني طول الدجى وأساوره
شكيب أرسلان
يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُ
مُلالَ وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُه
فالله من يوم أغر محجل
ابن الجياب الغرناطي
فالله من يوم أغر محجل
بمعترك تجلى حسان حدائقه
قد أعجز الشعراء طول حياته
شكيب أرسلان
قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِ
وَاليَومَ يَعجَزُهُم بِنَدبِ مَماتِهِ
أمعلمها بين العذيب وبارق
شكيب أرسلان
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِ
تَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِ
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبلي
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
صباح أتى بالبشر والخير والرضى
عمر تقي الدين الرافعي
صباحٌ أتى بالبشر والخير والرضى
من الملأ الأعلى عن الحضرة الكبرى