الطويل
متى ما تحط خبرا بنا يا ابنعاصم
القحيف العقيلي
متى ما تُحِط خُبراً بنا يا ابنَعاصِمٍ
تَجِد لي رجالاً من بني العَمِّ حُسَّدا
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
القحيف العقيلي
بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَت
أسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّدا
فيا عجبا مني ومن طارق الكرى
القحيف العقيلي
فيا عجباً مني ومن طارقِ الكَرَى
إِذا مَنَعَ العين الرقاد وسَهَّدا
نظرت خلال الشمس من مشرق الضحى
القحيف العقيلي
نظرتُ خلالَ الشمسِ من مشرقِ الضحى
ووافيتُ من كُتمانَ ركناً عَطَوَّدا
أأم ابن ادريس ألم يأنك الذي
القحيف العقيلي
أأمَّ ابنِ ادريسٍ أَلَم يأنِكِ الذي
صَبَحنا ابنَ ادريس به فتقطَّرا
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري
ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً
ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد
ناصيف اليازجي
إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِ
فدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ
أبا خالد ركني ومن أنا عبده
أبو جلدة اليشكري
أبا خالدٍ ركني ومن أنا عبدُه
لقد غالني الأعداءُ عمداً لتغضبا
مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
ناصيف اليازجي
مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِنا
ولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُ
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكري
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
أبو جلدة اليشكري
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتي
إليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
أتى في أوان القطر أشهى من القطر
ناصيف اليازجي
أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِ
فنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ