الطويل

تنبه جفن الدهر من سنة الغمض

الباجي المسعودي
الطويل
تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ

بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر

قيس بن ذريح
الطويل
بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُ وَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُ

لو أنني أسطيع صبرا وسلوة

قيس بن ذريح
الطويل
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا

تعلق روحي روحها قبل خلقنا

قيس بن ذريح
الطويل
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ

فما وجدت وجدي بها أم واحيد

قيس بن ذريح
الطويل
فَما وَجَدَت وَجدي بِها أُمُّ واحيدٍ وَلا وَجَدَ النَهديُّ وَجدي عَلى هِندِ

لعمري يقد صاح الغراب ببينهم

قيس بن ذريح
الطويل
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي

ألا ليت أيام مضين تعود

قيس بن ذريح
الطويل
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ

وفى عروة العذري إن مت أسوة

قيس بن ذريح
الطويل
وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ

هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر

قيس بن ذريح
الطويل
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌ لِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُ

إذا خدرت رجلي تذكرت من لها

قيس بن ذريح
الطويل
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ

أمير اللواء وافتك من شاكر لكم

الباجي المسعودي
الطويل
أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ

سلام على من لا نمر بباله

ناصيف اليازجي
الطويل
سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِ فماذا تُرَى أطماعُنا في وِصالِهِ