السريع
ما هتف الورق و غنى الحمام
أحمد بن مشرف
ما هتف الورق و غنى الحمام
أوغدر القمري جنح الظلام
يا أيها البر الذي بره
الشريف العقيلي
يا أَيُّها البَرُّ الَّذي بِرُّهُ
يَطرِقُني سِرّاً وَإِعلانا
يا عضد الدين دعاء امرئ
سبط ابن التعاويذي
يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ
عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ
لا عجب إن مت من دون ما
الشريف العقيلي
لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ما
قاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِ
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ
عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
ولائم مر بمن لامني
الشريف العقيلي
وَلائِمٍ مَرَّ بِمَن لامَني
في حُبِّهِ سِرّاً وَإعلانا
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي
غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ
مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ
يا ذا الذي قيل له إنني
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّني
أَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمري
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي
قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ
فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ
رأيت من لست له ذاكرا
الشريف العقيلي
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً
إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
يا من يبيع الرشد بالغي
الشريف العقيلي
يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّ
صَدغُكَ مُحتاجٌ إِلى الكَيِّ
قد عنون الروض ويك بالخضر
الشريف العقيلي
قَد عُنوِنَ الرَوضُ وَيكَ بِالخُضَرِ
وَسُجِّيَ العودُ وَيكَ بِالوَتَرِ