العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المتقارب
الطويل
رأيت من لست له ذاكرا
الشريف العقيليرَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً
إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِه
وَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُ
حَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَن
يَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِ
فَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُ
لِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِع
مِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُما
وَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنا
مِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةً
عَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي
قصائد مختارة
تونس الجديدة
عائض القرني
لي وقفةٌ يا تونسَ الخضراءُ
وتحيةٌ وقصيدةٌ عصماءُ
وميض البرق هيج منك وجدا
عبد الغفار الأخرس
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا
فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى
هموم الذي لا بلاد لأبنائه
أحمد بشير العيلة
أجُرُّ الحقولَ بخيطٍ رفيعٍ كأن الحقولَ نسيمٌ
كأني الفراشةُ تسحبُ ظلاً على غزلٍ عربيّ
وللجلفة الفخر العظيم وحزبها
سليمان الباروني
وللجلفة الفخر العظيم وحزبها
غدا مركزا منه المحامد تنبع
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي
وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ
تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ابن المقرب العيوني
ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ
وَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِ