السريع
يا حجة اللَّه على خلقه
إبراهيم الطيبي
يا حجة اللَّه على خلقه
وصاحب القدر الرفيع العلي
يا من إلى الرحمن عبدا غدا
أبو الحسن الكستي
يا من إلى الرحمن عبدا غدا
فأحرز العلياء من خدرها
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي
سلطاننا عبد العزيز الذي
قد خصه اللَه بملك عظيم
لمن إذا ما قلت قولا أقول
القاضي الفاضل
لِمَن إِذا ما قُلتُ قَولاً أَقول
الخَطُّ في الماءِ كَعَهدِ المَلول
ما أبعد السعي عن النجح
القاضي الفاضل
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ
إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي
لئن سلبت الفجر أنواره
القاضي الفاضل
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ
وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً
وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
ابن سناء الملك
يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ
نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ
يا عجباً مني ومن صبوتي
ابن سناء الملك
يا عجباً مني ومن صَبْوَتي
في أَوّل العُمْر بشيْخ هرمْ
ترمي بنو عبد مناف إذا
الزبير بن عبد المطلب
تَرْمِي بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ إِذا
أَظْلَمَ مَنْ دُونِيَ بِالْجَنْدَلِ
لا غرو لما غاب شمس الضحى
ابن سناء الملك
لا غَرْو لما غابَ شمسُ الضَّحى
أَنْ أَطلعَ الجفنَ دُمُعِي نجومْ
لا كانت الشمس فكم أصدأت
ابن سناء الملك
لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْ
صفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ