السريع
وأهيف كالقمر الطالع
أبو بكر بن ملك
وَأَهيَفٍ كَالقَمَرِ الطالِعِ
مُعتَكِفٍ في المَسجِدِ الجامِعِ
لو عاش حماد لهونا به
بشار بن برد
لَو عاشَ حَمّادٌ لَهَونا بِهِ
لَكِنَّهُ صارَ إِلى النارِ
ما اسم رباعي يخيف الورى
طانيوس عبده
ما اسم رباعيٌّ يخيف الورى
كأنه من هوله نكبه
مهلا أخي لم تلق ما قد لقيت
بشار بن برد
مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ
تَكادُ أَنفاسي بِروحي تَفوتُ
الأرض مظلمة والنار مشرقة
بشار بن برد
الأَرضُ مُظلِمَةٌ وَالنارُ مُشرِقَةٌ
وَالنارُ مَعبودَةٌ مُذ كانَتِ النارُ
كان لنا فيما مضى ساعة
طانيوس عبده
كان لنا فيما مضى ساعة
تأكل من أيامنا ما حلا
يا عبد يا جافية قاطعه
بشار بن برد
يا عَبدَ يا جافِيَةٌ قاطِعَه
أَما رَحِمتِ المُقلَةَ الدامِعَه
أخدم أوطاني وقومي ولا
طانيوس عبده
أخدم أوطاني وقومي ولا
تعصبٌ عندي فاجري معه
لحية مروان تقي عنبرا
أبو الشمقمق
لحية مروان تقي عنبرا
خالط مسكاً خالصاً أذفرا
سعادة الإنسان في دهره
طانيوس عبده
سعادة الإنسان في دهره
تحسب ضرباً من ضروب المحال
أنى دعاه الشوق فارتاحا
بشار بن برد
أَنّى دَعاهُ الشَوقُ فَاِرتاحا
مِن بَعدِ ما أَصبَحَ جَمّاحا
الصدق في أفواههم علقم
أبو الشمقمق
الصِدقُ في أَفواهِهِم عَلقَم
وَالإِفكُ مِثلَ العَسَلِ الماذي