السريع
راض حبيبي عارض قد بدا
أبو حيان الأندلسي
راضَ حَبيبي عارِضٌ قَد بَدا
يا حُسنَهُ مِن عارِضٍ رائضِ
لا بد للإنسان من صورة
أبو حيان الأندلسي
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ
جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
إلى متى لبك مستهدف
مصطفى البابي الحلبي
إلى متى لبك مستهدف
ترشقه وطفاء أو أوطف
أسرعت في الترحال يا أحمد
إبراهيم المنذر
أسرعت في التّرحال يا أحمد
وأنت فينا الحاكم المفرد
نكبت في شعري وثغري وما
الخباز البلدي
نكبت في شعري وثغري وما
نفسي في صبري بمنكوبه
يا ذا الذي أصبح لا والد
الخباز البلدي
يا ذا الذي أصبح لا والد
له على الأرض ولا والده
لا تنتقم إن كنت ذا قدرة
إبراهيم المنذر
لا تنتقم إن كنت ذا قدرةٍ
فالصّفح من ذي قدرةٍ أصلح
يا أيها القوم الكرام الألى
إبراهيم المنذر
يا أيّها القوم الكرام الألى
بجهدهم شقّوا دروب العلى
بالغت في شتمي وفي ذمي
الخباز البلدي
بالغت في شتمي وفي ذمي
وما خشيت الشاعر الامي
حوشيت من صحبة خوان
الخباز البلدي
حوشيت من صحبة خوّان
يأتي من الغدر بألوانِ
فديت من رؤيته علتي
ابن كشاجم
فديت من رؤيته علتي
وداء قلبي وهي الشّافيه
إن كنت ممن راعني هجركم
أبو الحسين الجزار
إن كنتُ ممن راعني هجركم
أو ضاق صدري بتَجَنيِّكُم