السريع
أعددت للدهر وأحداثه
ابن أبي الخصال
أَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِه
أَخاً أراهُ في العُلا فَذّا
إني من صدك في لوعة
ابن أبي الخصال
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ
تَغوّلَت لُبّي وهَاضت جَناح
كم نعمة سببها الهدهد
ابن أبي الخصال
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ
ومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُوا
كم مقلة من مقل الحور
ابن أبي الخصال
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور
تَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِ
حدا وما خفض في سوقه
ابن أبي الخصال
حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِ
واعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي
مهلا فلو أَحسست لم تستطع
ابن أبي الخصال
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع
تنفساً من عُجبك الفادِحِ
وصاحب ما مثله صاحب
ابن أبي الخصال
وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌ
جَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
أما لهذا الشيخ من عهد عاد
ابن أبي الخصال
أما لِهذا الشَيخ من عَهدِ عاد
من أجَلٍ يُقضي ولا مِن مَعاد
ما لابن ستين على ربه
ابن أبي الخصال
ما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِ
إن ورَدَ النَّار غداً مِن دَرَك
قد وعظ الشيب وناجاك بل
ابن أبي الخصال
قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَل
ناداكَ فَلتُضغِ لَهُ مِن أَمَم
كلثم أنت الهم يا كلثم
اسماعيل النسائي
كلثمُ أَنتِ الهَمُّ يا كَلثَمُ
وَأَنتمُ دائي الَّذي أَكتُمُ
ريح الصبا
أحلام الحسن
يا راكبَ الرّيحِ إلى دارِنا
قل لي لماذا اليومَ قد عِفتَنا