السريع

جفّت الساقية

أحلام الحسن
السريع
جرحٌ صويبٌ داؤهُ يصعبُ كم علّةٍ يسعى لها يطلبُ

دعوة

أحلام الحسن
السريع
يا ربُّ ذا جهلٌ بدا يُشهرُ سيفًا لحودًا بيننا يجهرُ

يا من على حال المعاصي أقام

شهاب الدين الخلوف
السريع
يا من على حال المعاصي أقام حتى متى أنت وذاك المقام

قال لي العذال دع حبه

بهاء الدين العاملي
السريع
قال لي العذال دع حبه ما فيه إلاّ شقوة أو أذى

يا مصر سقيا لك من جنة

بهاء الدين العاملي
السريع
يا مصر سقيا لك من جنة قطوفها يائعة دانية

سألته في خده قبلة

شهاب الدين الخلوف
السريع
سَألْتُهُ فِي خَدّهِ قُبْلَةً كَيْ أجْتَنِي رَيْحَانَةَ العَارضِ

سألت من عارضه قبلة

شهاب الدين الخلوف
السريع
سَألْتُ مِنْ عَارِضِهِ قُبْلَةً كَيْ أجْتَني سُقْيَا منَ العَارِضِ

وليلة كان بها طالعي

بهاء الدين العاملي
السريع
وليلة كان بها طالعي في ذروة السعد وأوج الكمال

يا مقلة الظبي وغصن النقا

شهاب الدين الخلوف
السريع
يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَا وَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْ

وشادن شبهته إذ بدا

شهاب الدين الخلوف
السريع
وَشَادِنٍ شَبَّهْتُهُ إذْ بَدَا بدراً بغصنٍ جَلَّ مَنْ كَمَّلَهْ

يا هر بعت الحق بالباطل

ابن العلاف
السريع
يا هر بعت الحق بالباطل وصرت لا تصغى إلى عاذل

أرحت نفسي من عداة الملاح

التهامي
السريع
أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح لِليأسِ روح مِثلِ روحِ النَجاح