الرجز
نعم الفتى ابن الأعمش الغث الذفر
أبو تمام
نِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِر
لَولا الحِلاقُ وَالجُنونُ وَالبَخَر
يا من له بالفضل ورد ما تغيض
نيقولاوس الصائغ
يا من لهُ بالفضل وِردٌ ما تغيَّض
ماذا يضاهي بالتحاجي إِنهَضِ انهَض
نفس عصام سودت عصاما
النابغة الذبياني
نَفسُ عِصامٍ سَوَّدَت عِصاما
وَعَلَّمَتهُ الكَرَّ وَالإِقداما
لا تبعدي إما ذهبت شامه
الشنفرى
لا تَبعَدي إِمّا ذَهَبتِ شامَه
فَرُبَّ وادٍ نَفَرَت حَمامَه
نحن الصعاليك الحماة البزل
الشنفرى
نَحنُ الصَعاليكُ الحُماةُ البُزَّلُ
إِذا لَقينا لا نُرى نُهَلَّلُ
أونس ريح الموت في المكاسر
الشنفرى
أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر
لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر
أنا القلاخ جئت أبغي مقسما
القلاخ العنبري
أَنا الْقُلاخُ جِئْتُ أَبْغِي مَقْسَما
أَقْسَمْتُ لا أَسْأَمُ حَتَّى يَسْأَما
مضى الألى برائق الشعر وما
المحبي
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما
أبْقَوا لنا في كأْسِنَا إلاَّ العَكِرْ
إذا النسيم جرر ذيله على
المحبي
إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
ساحةِ رَوضٍ فُتِّحتْ أزْهارُهُ
جاء الربيع الطلق فانهض محرزا
المحبي
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً
صَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَا
وشادن أزهى من الطاووس
المحبي
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس
في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ
كم حيلة أعملتها فلم تفد
المحبي
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ
لكنْ دَعَتْنِي للهُدُوِّ والرِّضَا