الخفيف
أظبى جردت لنا من جفون
فتيان الشاغوري
أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِ
أَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِ
لي غبوق من الهوى وصبوح
فتيان الشاغوري
لي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ
وَبِقَلبي يَغدو الهَوى ويَروحُ
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا
وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
عند ذا هب جالسا وتهيا
إلياس أبو شبكة
عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا
لِيُناجي غَرامُه العذرِيّا
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
واستفاق المريض من هذيانه
إلياس أبو شبكة
وَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِه
وَلَهيبُ النيرانِ في أَجفانِه
حلفت لي هند فخانت يميني
فتيان الشاغوري
حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَميني
لَيسَ غَدرُ النِساءِ بِالمَأمونِ
كيف حال المريض ماذا جرى له
إلياس أبو شبكة
كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُ
كَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حاله
من مجيري من جور حلو المعاني
فتيان الشاغوري
مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعاني
أَنا في حُبِّهِ الأَسيرُ العاني
ملقيه بحسنك المأجور
إلياس أبو شبكة
مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِ
وَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِ
حل أزرار جنة الزبداني
فتيان الشاغوري
حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَداني
زائِرٌ حَلَّ مِنهُ خَيرَ مَغانِ
رحم الأم لعنة أنت منه
إلياس أبو شبكة
رَحِمُ الأُمّ لَعنَةٌ أَنتَ مِنهُ
في دِمائي كانَت وَفي أَعراقي