العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الكامل الخفيف
لي غبوق من الهوى وصبوح
فتيان الشاغوريلي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ
وَبِقَلبي يَغدو الهَوى ويَروحُ
مَن رَآني مُلقىً بِظَهرِ فِراشي
قالَ هَذا هُوَ اللَّقَى المَطروحُ
يا لقَومي ماذا مِنَ الوَجدِ أَلقى
فَاِندُبوني وَاِبكوا عَلَيَّ وَنوحُوا
لِيَ روحٌ بِغَيرِ جِسمٍ وَجِسمٌ
يُقسِمُ العائِدونَ ما فيهِ روحُ
مَن مُجيري مِنَ الحَبيبِ الَّذي في
هِ اِعتَراني الشَقاءُ وَالتَبريحُ
فَقَبيحُ الغَرامِ عِندي جَميلٌ
وَجَميلُ العَزاءِ عِندي قَبيحُ
لَم يَبُح بِالهَوى لِساني وَلَكِن
دَمعُ عَيني بِما أُجِنُّ يَبوحُ
قصائد مختارة
عودوا يعد بكم الزمان الماضي
المكزون السنجاري عودوا يَعُد بِكُم الزَمانُ الماضي مُستَقبَلاً مِنكَم بِحالٍ راضِ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ
تولوا فأفنى الهم قلبي عليهم
ظافر الحداد تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ وصِرْتُ بلا قلبٍ كأنىَ قَلْبُهُ
من جب غارب هاشم وسنامها
مهيار الديلمي مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَها ولوى لؤيّاً فاستزَلَّ مقامَها
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
شهداء الحرية
بدر شاكر السياب شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبه و ليس يرى باكيه من قد يعاتبه