الخفيف
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
قال لي والدموع تنهل سحبا
لسان الدين بن الخطيب
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً
فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ
ما على القلب بعدكم من جناح
لسان الدين بن الخطيب
ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِ
أنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِ
صرمت حبلك الغداة نوار
الأحوص الأنصاري
صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُ
إِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُ
لا تعجبن لطالب نال العلا
لسان الدين بن الخطيب
لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَ
كَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
لسان الدين بن الخطيب
يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ
وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي
يا رجائي في شدتي ورخائي
عمر الأنسي
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي
وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي
يا سعيدا به كواكب سعدي
عمر الأنسي
يا سَعيداً بِهِ كَواكب سعدي
أَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُ
خطرت والدلال يعطف منها
عمر الأنسي
خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها
غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي
لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا
لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما
بزغت شمس أنسنا المسعود
عمر الأنسي
بَزَغت شَمس أنسنا المَسعود
مِن سَماء الهَنا بِسَعد السُعودِ
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمني
أيها السيد الذي أنا عبده
والذي أنطق المدائح مجده