الخفيف
كل يهماء يقصر الطرف عنها
قس بن ساعدة
كُلُّ يَهماءَ يَقصُرُ الطَرفُ عَنها
أَرقَلَتها قِلاصُنا إِرقالا
أشعل الحب في الجوانح ناره
شيخنا اليعقوبي
أشعلَ الحبّ في الجوانحِ نارَه
لربوع عفَت لدى ذي المحارَه
وبهار حكى كؤوس لجين
أبو البقاء الرندي
وبهار حكى كؤوس لجين
حملتها أناملٌ من زبرجد
فتح الحب نوره فحسبنا
أبو البقاء الرندي
فتح الحب نوره فحسبنا
أن في الروض قبة من شقيق
لي على الحب رأفة من حبي
عمر تقي الدين الرافعي
لِي عَلى الحُبِّ رَأفَةٌ مِن حُبِّي
لَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبِّي
يا هلال السما كطرف كليل
أبو بكر الشبلي
يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ
فإذا ما بدا أضا طرفيهِ
آنست بالعراق برقا منيرا
كمال الدين بن النبيه
آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَا
فَطَوَتْ غَيْبَهاً وَخاضَت هَجِيرَا
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي
بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ
رب أفرغ روح الرجاء بقلبي
عمر تقي الدين الرافعي
رَبِّ أَفرغ روحَ الرَجاءِ بِقَلبي
بَعدَ يَأسي مِن طِيبِ هذِي الحَياةِ
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمساني
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
وجندبة تمشي بساق كأنه
السري الرفاء
وجُندُبةٍ تمشي بساقٍ كأنَّه
على فَخِدٍ كالعُودِ منشارُ عرعرِ