الخفيف
ومنزل يتحامى أهله الخفر
السري الرفاء
ومَنزلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُ
ويَفْضُلُ البَدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُ
وأزهر وضاح يروق عيوننا
السري الرفاء
وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
إذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
لو تداركتني بوعد غرور
السري الرفاء
لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ
رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
ليس خطب الهوى بخطب يسير
علية بنت المهدي
لَيسَ خَطبُ الهَوى بِخَطبٍ يَسيرٍ
لا يُنَبّيكَ عَنهُ مِثلُ خَبيرِ
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
بت قبل الصباح إن بت إلا
علية بنت المهدي
بِتُّ قَبلَ الصَباحِ إِن بِتُّ إِلّا
في إِزارٍ عَلى فِراشٍ حَريرِ
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
قلت للعين حين شامت جمالا
أبو بكر الخوارزمي
قلت للعين حين شامت جمالاً
في وجوهٍ كواذب الإيماض
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
السري الرفاء
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا
فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل
أبو بكر الخوارزمي
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ
دمعاً وخلتُ دمعيَ خِلا
باح بالوجد قلبك المستهام
علية بنت المهدي
باحَ بِالوَجدِ قَلبُكَ المُستَهامُ
وَجَرَت في عِظامِكَ الأَسقامُ