الخفيف
ولقد أغتدي يدافع ركني
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي
أَجْوَلِيٌّ ذُو مَيْعَةٍ إِضْرِيجُ
وأرانا بالجزع جزع أفيق
أبو داود الإيادي
وَأَرَانا بِالجَزْعِ جَزْعِ أُفَيقٍد
نَتَمَشَّ كَمِشْيَةِ النَّاقِلاتِ
في شباب يحبهم من عراهم
أبو داود الإيادي
فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ
يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ
منع النوم ماوي التهمام
أبو داود الإيادي
مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ
وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ
يا جناني ويا لساني أذكراه
ابن الجياب الغرناطي
يا جناني ويا لساني أذكراه
لا تغيبا عن ذكره فتخيبا
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه
بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ
مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
ليت عيني مكان نظمي ونثري
كمال الدين بن النبيه
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي
فازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِي
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا لم
كمال الدين بن النبيه
ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ
يَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِ
نحن في روضة وزهر ونهر
كمال الدين بن النبيه
نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍ
وَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِ
وغزال لولا تميمة شعر
الوزير المهلبي
وغزالٍ لولا تميمة شعرٍ
ذكرته لقلت بعض الجواري
كل عيش وإن تطاول يوما
المأمون
كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً
صائرٌ مرةً إلى أن يزولا
نحن في أفضلِ السرورِ ولكن
المأمون
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن
ليسَ إلا بكُم يتمُّ السرورُ