الخفيف
اشرب الكاس يا نصير وهات
يوسف بن هارون الرمادي
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ
إِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتي
وتنعمت في خدود صباح
يوسف بن هارون الرمادي
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ
زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ
قد صحونا على الشراب على فرط
يوسف بن هارون الرمادي
قَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَر
طِ اِشتياقٍ إِلَيهِ إِذ أَنتَ صاحِ
ذعر الناس أنهم مائتونا
شبلي شميل
ذعرَ النّاس أَنّهم مائِتونا
جهلَ النّاسُ أَنّهم ذاهلونا
إسقني شربة تروي مشاشي
يزيد بن معاوية
إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي
ثُمَّ مِل فَاِسقِ مِثلَها اِبنَ زِيادِ
زعموا أنه غريب بأرض
شبلي شميل
زعموا أنهُ غريب بأرض
ليس فيها سواهُ شيءٌ غريبُ
إنها بين عامر بن لؤي
يزيد بن معاوية
إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ
حينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ
مقلتي ضرجتك بالتوريد
يوسف بن هارون الرمادي
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد
فَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيدي
شرفا ينطح السماك بروقية
شبلي شميل
شرفاً ينطح السماكَ بروقيـ
ـه وعزٌّ يقلقل الأجبالا
طلعت شمس من أحب بليل
الحلاج
طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ
فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ
ذبت حتى لو انني كنت سرا
يوسف بن هارون الرمادي
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً
لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
لي حبيب أزور في الخلوات
الحلاج
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ
حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ