الخفيف

يا بعيدا له القلوب ديار

ابن النقيب
الخفيف
يا بعيداً له القلوبُ ديارُ عن مَشُوقٍ يهيجه التذكار

حملتني يد الهوى أوزاره

ابن النقيب
الخفيف
حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه

أعط ما استطعت للفقير وإن كنت

حسن كامل الصيرفي
الخفيف
أَعطِ ما اِستَطَعتَ لِلفَقيرِ وَإِن كُن تَ وَلا تَقُل ذا ضَئيلِ

أصبح السنبل الجني لدينا

ابن النقيب
الخفيف
أصبح السنبل الجنيُّ لدينا فوق سُوق فيها الندى يترددْ

عجبا للزمان في حالتيه

علي بن أبي طالب
الخفيف
عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِ وَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِ

قم بنا يا نديم فالطير غرد

ابن النقيب
الخفيف
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ

ورياض مختالة من ثراها

ابن النقيب
الخفيف
ورياضٍ مُخْتالَةٍ من ثراها في بُرُودٍ من زهرها وعقود

لا أحب الجليس فظا غليظا

ابن النقيب
الخفيف
لا أُحبُّ الجليسَ فَظّاً غليظاً جافيَ الطبع سَيّءَ الخُلْق نَكْدَا

وجليس منيته ظرف الأن

ابن النقيب
الخفيف
وجليس منّيتُه ظَرَف الأُنْ س وذكّرتُه قديمَ العُهودِ

يا لعهد مضى وعيش رغيد

ابن النقيب
الخفيف
يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد واقتبال من الزمان سعيد

ما على فضل يومنا من مزيد

ابن النقيب
الخفيف
ما على فضْلِ يومنا من مزيد جاء مُسْتَوْجِباً لشكرٍ مَديد

أي قلب يبقى على الحب أي

ابن النقيب
الخفيف
أيُّ قلبٍ يبقى على الحبِّ أيُّ طَرْفُ مَنْ قَدْ هَويتُهُ بابليُّ