الخفيف
يا رخيم الدلال يا أتلع الجي
ابن النقيب
يا رخيمَ الدَّلالِ يا أتلَعَ الجي
دِ على قامةٍ من الخَيْزُرانِ
إن للفيجة الفريدة عينا
ابن النقيب
إِنَّ للفيجة الفريدة عينا
فوقها ما تحار فيه النعوتُ
نتج الحسن في صحائف خديه
ابن النقيب
نتج الحسن في صحائف خديه
ربيعاً توردت زهراته
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب
في يد الإِرتهان عيني تملت
بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
قادني للربى مروح العنان
ابن النقيب
قادَني للرُبى مَرُوحَ العِنانِ
نفْحُ دَوْحِ النسيمِ في الرَيحانِ
بكر الروض بالنسيم الواني
ابن النقيب
بَكَرَ الروضُ بالنسيم الواني
وتجلّى الربيع في ألوانِ
قل وحث المدام في إبانه
ابن النقيب
قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه
واجْرِ مَعْ من تُحبُّ في ميدانِه
صاح بي الدهر فاتبعت مسيره
فرنسيس مراش
صاح بي الدهر فاتبعت مسيره
لأرى أين أين أين مصيره
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
ابن النقيب
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
واسع السّرب في مقام خصيبِ
كم حللت الحبى بشرخ الشباب
ابن النقيب
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
لرياضٍ طوع المنى وروابِ
حين بان الخليط وازداد وجدي
ابن النقيب
حين بانَ الخليطُ وازدادَ وجدي
قلت والدمع في الخدودِ يسيل
أو لم يأن أن يفيق من الغفلة
مصطفى بن زكري
أو لم يأن أن يفيق من الغف
لة قلب تهمزّه الأهواء