الخفيف

ليت حظي كلحظة العين منها

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
لَيتَ حَظي كَلَحظَةِ العَينِ مِنها وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا

يا رجائي في شدتي ورخائي

عمر الأنسي
الخفيف
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي

يا سعيدا به كواكب سعدي

عمر الأنسي
الخفيف
يا سَعيداً بِهِ كَواكب سعدي أَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُ

يا سميري في السرى عرجا بي

عمر الأنسي
الخفيف
يا سَميريَّ في السُرى عَرّجا بي حَيث مالَت تَخدي نِياقُ الرَجا بي

ما ترى البدر حين حاز كماله

عمر الأنسي
الخفيف
ما تَرى البَدرَ حينَ حازَ كَماله فَلَكَ المَطلع البَهيّ كَماله

خطرت والدلال يعطف منها

عمر الأنسي
الخفيف
خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا

لا ومن قدر الفراق علينا

عمر الأنسي
الخفيف
لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما

بزغت شمس أنسنا المسعود

عمر الأنسي
الخفيف
بَزَغت شَمس أنسنا المَسعود مِن سَماء الهَنا بِسَعد السُعودِ

كل حي سوى المهيمن فاني

عمر الأنسي
الخفيف
كُلّ حَيّ سِوى المهيمن فاني فَاِتَّقوا اللَه يا ذَوي العرفانِ

طال ليلى وبت كالمجنون

أبو دهبل الجمحي
الخفيف
طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ

لقيتني عن الحجون فنحت

أبو دهبل الجمحي
الخفيف
لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّت في طِلابِ الهَوى لِساناً صَناعا

أسلمي أم دهبل قبل هجر

أبو دهبل الجمحي
الخفيف
أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ وَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِ