الخفيف
يا حفيد الولي ياوارث الفخر
لسان الدين بن الخطيب
يَا حَفِيدَ الْوَلِيِّ يَاوَارِثَ الفَخْ
رِالَّذِي نَالَ فِي مَقَامٍ وَحَالِ
صرمت حبلك الغداة نوار
الأحوص الأنصاري
صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُ
إِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُ
وطموح العباب ضافي المقيل
لسان الدين بن الخطيب
وطَمُوحِ الْعُبَابِ ضَافِي الْمَقيلِ
حَسِرِ الدَّوْحِ عَنْ حُسَامٍ صَقِيلِ
لا تعجبن لطالب نال العلا
لسان الدين بن الخطيب
لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَ
كَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
لسان الدين بن الخطيب
يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ
وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي
أنا طاق تزهو بي الأيام
لسان الدين بن الخطيب
أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُ
تَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُ
عند رأس المزاد عادني السهد
لسان الدين بن الخطيب
عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُ
ولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهادي
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا
نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ
أسأل الله سكرة قبل موتي
إبراهيم بن هرمة
أَسألُ اللَهَ سَكرَةً قَبلَ مَوتي
وَصِياحَ الصبيانِ يا سَكرانُ
أرقتني تلومني أم بكر
إبراهيم بن هرمة
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ
بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
عاتب النفس والفؤاد الغويا
إبراهيم بن هرمة
عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا
في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا
وسل الجار والمعصب والأض
إبراهيم بن هرمة
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأض
يافَ وَهناً إِذا تَحَيّوا لَدَيّا