الخفيف

فخرت وانتمت فقلت ذريني

الأحوص الأنصاري
الخفيف
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ

لم أجد فيه لين بث لقلبي

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري

كيف أرجو الصلاح من أمر قوم

أبو فراس الحمداني
الخفيف
كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ ضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِ

فجلتها لنا لبابة لما

الأحوص الأنصاري
الخفيف
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ

إن تريني أقصرت عن تبع الغي

الأحوص الأنصاري
الخفيف
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن تَبعِ الغيـ ـيِ وَلاحَت شَيباً مَفارِقُ راسِي

إن شمس الدين فخر الملوك

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
إِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ

هل تحسان لي رفيقا رفيقا

أبو فراس الحمداني
الخفيف
هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقا مُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا

غادة تغرث الوشاح

الأحوص الأنصاري
الخفيف
غادَة تَغرثُ الوِشاحَ وَلا يَغـ ـرثُ مِنها الخَلخالُ والإِسوارُ

لاح بالدير من أمامة نار

الأحوص الأنصاري
الخفيف
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ

قلت لما استقل مولاي زرعي

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِي وَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْ

قال لي والدموع تنهل سحبا

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ

ما على القلب بعدكم من جناح

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِ أنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِ