الخفيف
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني
رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ
أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
قال يا شيخ فاحذر القرب من فد
سليمان البستاني
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
كِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي
خذ من الدهر ما صفا لك منه
ابن سكرة
خذ من الدهر ما صفا لك منه
ودع الفكر في بنات الطريقِ
فرغ الشيخ فاستجاب أفلون
سليمان البستاني
فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّو
نُ بأَعلَى الأُولِمبِ وَانقَبضَّ حَالا
يا مليكا بنشوة الراح مثقل
سليمان البستاني
يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَل
يا لحاظَ الكِلاب يا قَلبض إِيَّل
قال والنفس صعدت زفرات
سليمان البستاني
قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍ
لَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَه
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
سليمان البستاني
بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِ
فَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِ
رمقته بطرف عين مهاة
سليمان البستاني
رَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍ
ثم قالت وما الذِي تَروِيهِ
فاض هكطور قلبه بحبور
سليمان البستاني
فاضَ هَكطُورُ قَلبُهُ بحُبُورٍ
وتَدَنَّى لساحَةِ المَيدانِ
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا
دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ
لان زفس لقولها ثم قالا
سليمان البستاني
لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالا
لأَثِينا هَيِّي أَجيبي السُّؤَالا
خدعته فاغتر واجتر جهلا
سليمان البستاني
خَدَعَتهُ فاغتَرَّ واجتَرَّ جَهلا
هَائِلَ القَوسِ مِن جَفِيرٍ تَدَلَّى