الخفيف
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما
وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما
لم يكفه أن الرعية أصبحوا
أحمد الكاشف
لم يكفه أن الرعية أصبحوا
في مأمن من كل أمر محزنِ
ثمن المجد والمحامد غالي
حافظ ابراهيم
ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي
آلُ زَغلولَ فَاِصبِروا لِلَيالي
إن للكهرباء فضلاً على الناس
أحمد الكاشف
إن للكهرباء فضلاً على النا
س كبيراً ونعمة غراءَ
قد قرأناكم فهشت نهانا
حافظ ابراهيم
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا
فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا
كن عزيزا أو عز عما يعز
عبد المنعم الجلياني
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ
سَتُرِح مِن قِرانِ هَمٍّ يَلِزُّ
رزق الله ظبية ولدا يوما
أحمد الكاشف
رزق اللّه ظبية ولداً يو
ماً فجاءت به إلى خنزيرِ
مرحبا يا ولي عهد الحليف
أحمد الكاشف
مرحباً يا ولي عهد الحليف
بك للملك من فتى غطريف
الليالي تسوء ثم تسر
ابن سكرة
الليالي تسوء ثم تسر
وصروف الزمان ما تستقر
يا جوامرد يا حليف البلاده
ابن سكرة
يا جوامردُ يا حليف البلاده
لك في الفسق عادةٌ أي عاده
بات سكران لا يحير جوابا
ابن سكرة
بات سكران لا يحيرُ جواباً
عن كلامي وبت ألثم فاهُ
بأبي الأسمر الذي فزت منه
ابن سكرة
بأبي الأسمر الذي فزتُ منه
بهلالٍ يبين للناظرينا