البسيط
قل الوفاء فما تلقاه في أحد
ابن وهبون
قل الوفاء فما تلقاه في أحد
ولا يمر لمخلوق على بال
سموه سيفا وفي عينيه سيفان
ابن وهبون
سموه سيفاً وفي عينيه سيفان
هذا لقتلي مسلول وهذان
قامت لتحجب ضوء الشمس قامتها
ابن وهبون
قامت لتحجب ضوء الشمس قامتها
عن ناظري حجبت عن ناظر الغير
إني لأسمع شدوا لا أحققه
ابن وهبون
إني لأسمع شدواً لا أحققه
وربما كذبت في سمعها الأذن
رذال قوم أباحوا لومهم شرفي
كشاجم
أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِي
وَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ
وشادن قد كساه الروض حلته
ابن وهبون
وشادن قد كساه الرّوض حلّته
يستوقف العين بين الغصن والكثب
يا نوم عاود جفونا طالما سهرت
ابن وهبون
يا نوم عاود جفوناً طالما سهرت
فإنّ باعث وجدي رقّ لي ورثى
أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي
ابن وهبون
أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي
ودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِ
في حسن رأي عبيد الله لي عوض
ابن وهبون
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ
وفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
حيدر الحلي
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما
فربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترما
قالوا أبو أحمد يبني فقلت لهم
كشاجم
قَالُوا أَبُو أَحْمَدٍ يَبْنِي فَقُلْتُ لَهُمْ
كَمَا بَنَتْ ذَرَّةٌ بَيْتَاً مِنَ السَّدَقِ
تلك المودة ما رأي العلى فيها
حيدر الحلي
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها
ذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيها