العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر المجتث
أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي
ابن وهبونأطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي
ودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِ
وربَّ أخرقَ لا يُهدَى إلى فمِهِ
أصابَ غرَّةَ مأمولٍ ومرغوب
وآفتي أدبٌ بادٍ فضيلتُهُ
من حيثُ يشفعُ لي قد صار يغري بي
كفى من اللحظ أني لا أنافسُ في
حظٍ وَمَخبُرتي تكفي وتجريبي
وقد أرى صوراً في الناسِ ماثلةً
أشيمها بين تحقيق وتكذيب
لما ملأتُ يدي منهم لأخبرهم
نفضتُ كفّي بأشباهِ اليعاسيب
بيضٌ وجوههمُ سودق ضمائرهم
فما حَصَلتُ على عُربٍ ولا نوب
الصدقُ أولى بمن يُبدي ضغينَتَهُ
لا تجعلِ الصدقَ في نعت الأصاحيب
قصائد مختارة
من للضباب المعييات وحرشها
الفرزدق مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ
عرجا بي على النقا فجياد
عبد الغني النابلسي عرِّجا بي على النقا فجيادِ وامشيا بي كمشية المتهادي
وإبريق بهى فيه شى
محمد ولد ابن ولد أحميدا وإبرِيقٍ بِهىٍّ فِيهِ شَىُّ مِنَ التَّصوِيرِ مَومُوقٌ بَهِيُّ
النهر و الموت
بدر شاكر السياب بويب بويب
شعب واحد ورب واحد
محمود غنيم الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ
فلو نظمت الثريا
بديع الزمان الهمذاني فلو نظمت الثريا والشعريينِ قريضا