البسيط
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
بلاحب كمقد المعن وعسه
تميم بن أبي بن مقبل
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ
أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ
ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
أبو طالب المأموني
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
والنبت فيروزج والماء بلور
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل
وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ
مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
الهبل
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْ
رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِ
من راحمي من ثقيل بارد نظري
الهبل
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري
إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني
تخوف السير منها تامكا قردا
تميم بن أبي بن مقبل
تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً
كمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ
إن الخليفة ماء لست قاربه
تميم بن أبي بن مقبل
إِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُ
مَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا
إذا كان نصر الله وقفا عليكم
ابن سهل الأندلسي
إِذا كانَ نَصرُ اللَهِ وَقفاً عَلَيكُمُ
فَإِنَّ العِدا التَنوينُ يَحذِفُهُ الوَقفُ
أعلامه السود إعلام بسؤدده
ابن سهل الأندلسي
أَعلامُهُ السودُ إِعلامٌ بِسُؤدُدِهِ
كَأَنَّها فَوقَ خَدِّ المَلِكِ خيلانُ
يلوم في الغيث أقوام مؤلفة
الهبل
يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلّفةٌ
واللّومُ عنه لعمر اللهِ مردودُ