البسيط
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبير
لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ
أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكالي
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
البس جديدك إني لابس خلقي
عدي بن زيد
البَس جَديدَكَ إنِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ
ولا جَديدَ لِمنَ يَلبِسُ الخَلَقَا
يخرجن من مستطير النقع دامية
عدي بن زيد
يَخرُجنَ مِن مُستَطيرِ النَّقعِ دامِيَةً
كأَنَّ آذانَهَا أَطرافُ أَقلامِ
لا تحسبنّ
أسامه محمد زامل
لا تحسبنّ بأنّ الموتَ مُنشغلُ
بالنّاسِ عنك فتنساهُ وتنشغلُ
ما بين موتٍ و موتٍ
أسامه محمد زامل
ما بين موتٍ وموتٍ يُلتقىْ موتُ
حتى غدا كلّ بيتٍ للبكا بيتُ
غزو على النصر والتمكين منشؤه
ابن الأبار البلنسي
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
عدي بن زيد
لَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً
حتَّى تَعُودَ كَثيباً أُمُّ صَبَّارِ
سقيا للبنى ولا سقيا لعانات
ابو نواس
سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِ
سُقيا لِقَطرَبُّلٍ ذاتِ اللَذاذاتِ
إلفان كانا لهذا الوصل قد خلقا
ابو نواس
إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقا
داما عَلَيهِ وَدامَ الحُبُّ فَاِتَّفَقا
الله أكبر من خطب له شان
أبو الوفاء الرفاعي
الله أكبر من خطب له شان
قد شاب من هول ذاك الخطب ولدان
لا يأمنن صروف الدهر إنسان
أبو الوفاء الرفاعي
لا يأمنن صروف الدهر إنسان
ولا نوائبه فالدهر خوان