البسيط
والله ما طلعت شمس ولا غربت
الحلاج
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت
إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
إن الكرام على ما كان من خلق
أبو زبيد الطائي
إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍ
رَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
إن الرزية لا ناب مصرمة
أبو زبيد الطائي
إِنَّ الرَزِيَّةَ لا نابٌ مُصَرَّمَةٌ
قَرمٌ تَنَضَّلَهُ مِن حاصِنٍ عُمَرُ
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
الحلاج
الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم
وَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُ
يا جفنة كالنضيح الحوض قد كفئت
أبو زبيد الطائي
يا جَفنَةَ كَالنَضيحِ الحَوضِ قَد كُفِئتَ
بِثَنيِ صَفَّينِ يَعلو فَوقَها القَترُ
بدا لك سر طال عنك اكتتامه
الحلاج
بَدا لَكَ سِرٌّ طالَ عَنكَ اِكتِتامُهُ
وَلاحَ صَباحٌ كُنتَ أَنتَ ظَلامَهُ
من لين قد وقلب في تشديد
ابن سودون
من لين قَدٍّ وقَلب فيَّ تشديدُ
للصبر والشوق إبلاءٌ وتجيدُ
إني لأكتم من علمي جواهره
الحلاج
إِنّي لَأَكتُم مِن عِلمي جَواهِرَهُ
كي لا يَرى العِلمُ ذي جَهلٍ فَيَفتَتِنا
حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت
وَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي
تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً
مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاً
دَنا تَدَلُّفَ ذي هِدمَينِ مَقرورِ
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
الحلاج
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها