العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الرمل
الطويل
الرمل
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
الحلاجكَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها
إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها
وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌ
لَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها
اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌ
إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي
تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِ
يَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها
أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَت
شَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها
أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍ
سِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها
حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَري
تَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها
قصائد مختارة
يذكرني المغيب لقا حبيب
بطرس كرامة
يذكرني المغيب لقا حبيبٍ
أعز عليّ من روحي ونفسي
الليلة لن أنتظر شيئاً
سعدي يوسف
نا لن أنتظرَ الليلةَ شيئاً :
هو ذا القطنُ الشتائيُّ يغطي ساحةَ القريةِ
قال لي عاذلي تناء عن الحب
الشريف المرتضى
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب
بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي
فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله
تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
أيا إخوتي آجالنا تتقرب
ابو العتاهية
أَيا إِخوَتي آجالُنا تَتَقَرَّبُ
وَنَحنُ مَعَ اللاهينَ نَلهو وَنَلعَبُ
يا أبواب السماء
أحلام الحسن
غلبَ الحُزنُ فؤادي فاشتكى
من فراقٍ باتَ ما منهُ مفرْ