البسيط
يا جمر إني على ما كان من خلقي
عمران بن حطان
يا جَمر إِنّي عَلى ما كانَ مِن خُلُقي
مُثنٍ بِخلّاتِ صِدقٍ كُلَّها فيكِ
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني
كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا
يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي
عمران بن حطان
إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي
ثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا
أصبحت عن وجلٍ مني وإيجاسِ
عمران بن حطان
أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
أَشكو كُلومَ جِراحٍ ما لَها آسي
من لم ينل أمه زيد من الناس
حسن حسني الطويراني
من لَم يَنل أمّه زيدٌ من الناسِ
أَو لَم يَقُدْ أُختَه للطاس وَالكاسِ
كان الزمان نصيحا في تقلبه
حسن حسني الطويراني
كان الزمان نصيحاً في تقلُّبه
وعن بعيد المدى كم جاءنا بِنبا
صدق أليته إن قال مجتهدا
أبو تمام
صَدِّق أَلِيَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً
لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البِرُّ مِن قَسَمِه
ألآن خليت الذؤبان في الغنم
أبو تمام
أَلآنَ خُلِّيَتِ الذُؤبانُ في الغَنَمِ
وَصِرتَ أَضيَعَ مِن لَحمٍ عَلى وَضَمِ
ألا ترى كيف يبلينا الجديدان
أبو تمام
أَلا تَرى كَيفَ يُبلينا الجَديدانِ
وَكَيفَ نَلعَبُ في سِرٍّ وَإِعلانِ
وسابح هطل التعداء هتان
أبو تمام
وَسابِحٍ هَطِلِ التَعداءِ هَتّانِ
عَلى الجِراءِ أَمينٍ غَيرِ خَوّانِ
زمان وصل تولى ما قنعت به
حسن حسني الطويراني
زمان وصلٍ تولى ما قنعت به
فليته دام والأيام تطمعني
ما للأماني نبقيها فتفنينا
حسن حسني الطويراني
ما للأَمانيِّ نبقيها فتفنينا
وَللمنايا نُقاصيها تُدانينا