العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الرجز الخفيف
إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي
عمران بن حطانإِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي
ثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا
فَلَستِ واجِدَةً أَرضاً بِها بشَرٌ
إِلّا يَروحونَ أَفواجاً وَيَغدونا
إِلى القُبورِ فَما تَنفَكُّ أَربَعَةٌ
تُدني سَريراً إِلى لَحدٍ يُمَشّونا
يا جَمر قَد ماتَ مِرداسٌ وَإِخوَتُهُ
وَقَبلَ مَوتِهِمُ ماتَ النَبِيّونا
يا جَمر لَو سَلِمَت نَفسٌ مُطَهَّرَةٌ
مِن حادِثٍ لَم يَزَل يا جَمر يُعيينا
إِذاً لَدامَت بِمِرداسٍ سَلامَتُهُ
وَما نَعاهُ بِذاتِ الغُصنِ ناعونا
نَفسي فِداؤُكَ مِن ملقىً بِمُهمَلَةٍ
لَم يُصبِحِ اليَومَ في الأَجداثِ مَدفونا
قَد كانَ مُهتَدِياً يَهدي الإِلهُ بِهِ
دَوماً يُصَلّي وَلا يَهوى المُصَلّينا
مَن كانَ لا يَنسى المَعادَ وَلا
يَلهو إِذا هَمَّ بِالتَكذيبِ لاهونا
تَرَكتَنا كَيَتامى بادَ وَالدهُم
فَلَم يَروا بَعدَهُ خَفضاً وَلا لينا
فَاللَهُ يَجزيكَ يا مِرداسُ جَنَّتَهُ
عَنّا كَما كُنتَ في الإِرشادِ تُولينا
بَصَّرتنا شُبَهاً كانَت تُؤَلِّفُنا
إِنّ المُؤَلَّفَ لا يَنفَكُّ مَفتونا
إِذا دَعانا فَأَهطَعنا لِدَعوَتِهِ
داعٍ سَميعٌ فَلبّونا وَساقونا
وَالروحُ جِبريلُ مِنهُم لا كَفاءَ لَهُ
وَكانَ جِبريلُ عِندَ اللَهِ مَأمونا
قصائد مختارة
ألا أيها الشهم الوزير أخو العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا أَيّها الشّهم الوَزير أَخو العُلى وَمَن حازَ مَجداً لا يُضاهى وَسؤددا
لك الأمر منتظر أم لنا
أحمد الكاشف لك الأمر منتظر أم لنا وعندك عقباه أم عندنا
أنبئت قومي أتبعوني ملامة
عامر بن الطفيل أُنبِئتُ قَومي أَتبَعوني مَلامَةً لَعَلَّ مَنايا القَومِ مِمّا أُكَلَّفُ
قالت سليمى والمحب سامع
ابن الوردي قالتْ سُلَيْمى والمحبُّ سامعُ تعرفُ ما يقصرُ عنهُ الطامعُ
وخط الشيب لحيتك أ
طانيوس عبده وخط الشيب لحيتك أين ضيعت همتك
نشيد سلاح الهندسة الملكي
سليمان المشيني أنا من أُرْدُنِّ الأَبطالِ أَفدي بدمي وطني الغالي