البسيط
إن الغواني قد أعرضن مقلية
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ الغَوانيَ قَد أَعرَضنَ مَقِليَةً
لَما رَمى هَدَفَ الخَمسين ميلادي
قبلت منية قلبي فانثنت خجلا
عمر الأنسي
قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاً
غَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُ
عاني المها مستهل الدمع ساكبه
عمر الأنسي
يا للهوى مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
عاني المها مُستهلّ الدَمع ساكبُه
عطفا على مستهام رق وانتحبا
عمر الأنسي
يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَبا
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
عطفا على مستهام رق وانتحلا
عمر الأنسي
يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَملا
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَلا
أف فما كل مصباح له شرف
عمر الأنسي
أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف
بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا
الله يعلم أنا في تلفتنا
إبراهيم بن هرمة
اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا
يَومَ الفِراقِ إِلى أَحبابِنا صُوَرُ
في الشيب زجر له لو كان ينزجر
إبراهيم بن هرمة
في الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ
وَبالِغٌ منه لَولا أَنَّهُ حَجَرُ
نستودع الله أرضا تنبت الطربا
عمر الأنسي
نَستودع اللَه أَرضاً تُنبت الطَرَبا
وَمَنزِلاً جَمع الأَحباب وَالأُدبا
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي
لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ
فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهري
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ
ولا فككت من الأغلال مأسورا