البسيط

هيهات أوتي في سراتهم

إبراهيم بن هرمة
البسيط
هَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُ أَهل الحُمَيمَةِ مِن فِرعَي خُراسانا

يا سادتي لو ترون الدمع بعدكم

عمر الأنسي
البسيط
يا سادَتي لَو تَرون الدَمع بَعدَكُم أَو تَعلَمون بِحال الصَبّ كَيف جَرى

ياذا المنوه تدعوني لتسمعني

إبراهيم بن هرمة
البسيط
ياذا المنوّه تَدعوني لِتُسمِعَني مواعظاً مِن جَميلٍ رأيُهُ حَسَنِ

قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني

إبراهيم بن هرمة
البسيط
قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَني قَبرٌ بِحَرّانَ فيهِ عصمَةُ الدينِ

يا من يعين على ضيف ألم بنا

إبراهيم بن هرمة
البسيط
يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ

يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا

عمر الأنسي
البسيط
يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحرا وسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحرا

تقول والعيس قد شدت بأرحلنا

إبراهيم بن هرمة
البسيط
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِنا الحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ

عهدي بهم وسراب البيد منصدع

إبراهيم بن هرمة
البسيط
عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ عَنهُم وَقَد نَزَلوا ذا لُجَّةٍ صَخِبا

سألا عن الجود والمعروف أين هما

إبراهيم بن هرمة
البسيط
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُما فَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِ

تمشي القطوف إذا غنى الحداة بها

إبراهيم بن هرمة
البسيط
تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِها مَشيَ النَجيبَةِ بَلهَ الجِلَّةَ النُجُبا

فقلت إما تريني قد تخونني

إبراهيم بن هرمة
البسيط
فَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَني دَهرٌ أَشَتُّ بِهَذا الناسِ مَقلوبُ

ويعلم الضيف إما ساقه صرد

إبراهيم بن هرمة
البسيط
وَيَعلَمُ الضَيفُ إِمّا ساقَهُ صَرَدٌ أَو لَيلَةٌ مِن مُحاقِ الشَهرِ دُعبوبُ