البسيط
هب لي من القول ما أثني عليك به
ابن سناء الملك
هب لي من القولِ ما أُثْني عليك به
أَو كُفَّ كفَّك عن أَن يكتب الكُتُبَا
ألم تر أن المرء تذوي يمينه
القاضي الفاضل
ألَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ
فَيَقطَعُها عَمداً لِيَسلَمَ سائِرُهُ
ألوم نفسي على هذا العتاب وما
ابن سناء الملك
أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وما
تكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضل
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
لا أتضع إليه
القاضي الفاضل
لا أَتَّضِع إِلَيهِ
حَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ
غلابة القول بل خلابة الخلس
ابن سناء الملك
غلاَّبةُ القول بل خلاَّبة الخُلس
نِديَّةُ اللَّون أَو مِسْكيَّة النَّفَس
أسير عنك بقلب لا أراه معي
خليل اليازجي
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي
الّا لدى الشوق والتذكار والكمد
هذا فؤادي رهن في يديك الى
خليل اليازجي
هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
أَنى اعود أضخا شوقٍ وَتَبريحِ
يحميه لألاؤه أو لو ذعيته
القاضي الفاضل
يَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَو ذَعِيَّتُهُ
عَن أَن يُذالُ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
خليل اليازجي
يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلا
بدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِ
يا مظهر العدل في قطر به هتفت
خليل اليازجي
يا مُظهِرَ العدل في قطرٍ بِهِ هَتَفَت
بشائرُ السعد تجري كأَسُهُ رَغَدا
قال ابن عمر وقد جاءت مقطعة
ابن سناء الملك
قال ابنُ عمرٍ وقد جاءَت مقطَّعةً
مِنْ عندِه بَعْد تأْخيرٍ وإِبْطاءِ