البسيط
يا دار ملك نرى كل الجمال بها
الثعالبي
يا دار ملكٍ نرى كل الجمال بها
وأسعد الدهر تبدو من جوانبها
تفاحة خرجت بالدر من فيها
خالد الكاتب
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيها
أشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيها
زموا المطايا غداة البين وارتحلوا
خالد الكاتب
زَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفوني على الأطلالِ أبكيها
يا وجه أحسن من يمشي على قدم
خالد الكاتب
يا وجهَ أحسنِ من يمشي على قدمِ
بحُرمةِ الحُسنِ قُل لي كيفَ حلَّ دَمي
نم لا حرمت لذيذ النوم يا سكني
ابن الزيات
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني
وَخَلِّ عَنّي وَما أَلقى مِنَ الوَسَنِ
لله أشكو شجونًا
حسن الحضري
للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُها
بِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُ
حتى استقلت بقلبي
حسن الحضري
إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌ
من طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُ
ليل في أعيني
حسن الحضري
دَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌ
تَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُ
ياخلة النفس
حسن الحضري
أصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُها
في ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُها
سدرة المنتهى
حسن الحضري
دعاكَ مِن غُلَّةِ الأشواقِ داعيها
فالقلبُ يكتمُها حينًا ويُبديها
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا
ابن الخيمي
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا
ولج فى عذله اللاحي فما استمعا
وللنفوس وإن كانت على وجل
ابن الزيات
وَلِلنُّفوسِ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنِيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها