البسيط
إن الكبائر للطاعات مفسدة
أبو زيد الفازازي
إن الكبائر للطاعات مفسدةٌ
وإن أفسَدَهَا للطاعةِ الحسدُ
يا ظبية البان ما رددت ذكراك
مطلق عبد الخالق
يا ظبية البان ما رددت ذكراك
الا تنسمت برقاً من ثناياكِ
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي
لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ
فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
ابن الزيات
اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
قد كنت أبكي على من فات من سلفي
ابن الزيات
قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
وَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِ
البر بي منك وطا العذر عندك لي
ابن الزيات
البِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ لي
فيما أَتاكَ فَلَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
دبي إلى حرم ما كان أحمقه
ابن الزيات
دبي إِلى حَرمٍ ما كانَ أَحمَقَهُ
إِذ لَم يَقُل إِنَّني مِن سادَةِ العَرَبِ
نور اضاءت به الدنيا
حسن الحضري
امدُدْ يديكَ لحبلِ اللهِ واعتَصِمِ
واستغفرِ اللهَ مِن جُرْمٍ ومِن لَمَمِ
دع عتك مَن يدعي زورا أخوته
حسن الحضري
دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ
إنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِما
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
أبو زيد الفازازي
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
وبرحت بي لا غرو التباريح
حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزيات
حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ
العَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
يا ذا المعني بهذا الذكر تسمعه
أبو زيد الفازازي
يا ذا المعني بهذا الذكر تسمعُهُ
في المدح تأثره في سيد الناس