البسيط
قال النصوح كتمت الحب تحت خفا
أبو الهدى الصيادي
قال النصوح كتمت الحب تحت خفا
سر الضمير ولم تجزع من الألم
ما خاب بين الورى يوما ولا عثرت
أبو الهدى الصيادي
ما خاب بين الورى يوماً ولا عثرت
في حالة السير بالبلوى مطيته
إن سامك الخطب يوما والكروب دهت
أبو الهدى الصيادي
إن سامك الخطب يوماً والكروب دهت
فالجأ بباب جناب اللَه وانتبه
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي
قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا
حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
روح الوجود بآل المصطفى انتعشت
أبو الهدى الصيادي
روح الوجود بآل المصطفى انتعشت
وأبصرت فيهم عين العمى الأزلي
سلطان عزك في غيب الوجود جلا
أبو الهدى الصيادي
سلطان عزك في غيب الوجود جلا
غيم الضلال وفي شأو الفخار علا
يا سيدي يا علي المرتضى مدداً
أبو الهدى الصيادي
يا سيدي يا علي المرتضى مدداً
لعبك الملتجي يا باب كل ولي
لنا من الوجد في معنى حبائبنا
أبو الهدى الصيادي
لنا من الوجد في معنى حبائبنا
فناء كل وهذا عين مذهبنا
يا حر أمسى سواد الرأس خالطه
سلامة بن جندل
يا حُرَّ ، أَمسَى سَوادُ الرّأسِ خَالَطَهُ
شَيبُ القَذالِ اختلاطَ الصَّفوِ بالكَدَرِ
نحن رددنا ليربوع مواليها
سلامة بن جندل
نَحنُ رَدَدْنا لِيَربُوعٍ مَواليَها
بِرِجلةِ التَّيسِ ذاتِ الحَمضِ والشِّيحِ
فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي
سلامة بن جندل
فاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي
في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ
مستحقبات رواياها جحافلها
سلامة بن جندل
مستحقباتٍ رواياها جحافلها
يأخُذْنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ