البسيط

كأن إبريقنا والراح في فمه

صاعد البغدادي
البسيط
كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه طيرٌ تناول ياقوتا بمنقار

في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن

الببغاء
البسيط
في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ

لبيك ألفا أبا حفص إجابة من

صاعد البغدادي
البسيط
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب

يا من يرقع بالآمال ما خرقت

صاعد البغدادي
البسيط
يا من يُرَقِّع بالآمال ما خَرَقَت يدَا الليالي قبيح صبوةُ الشِّيبِ

يدعي حبيبي إلى هجري فيعدل بي

الببغاء
البسيط
يَدعي حَبيبي إِلى هَجري فَيَعدُلُ بي عَن هَجرِهِ مرَضٌ في القَلبِ مَكتومُ

وقهوة فى فم الإبريق صافية

صاعد البغدادي
البسيط
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ

لم أدر قبل ترنجان علمت به

صاعد البغدادي
البسيط
لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ

كأنما الحاجب الميمون علمه

صاعد البغدادي
البسيط
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق

يا أيها الملك المنصور من يمن

صاعد البغدادي
البسيط
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا

وأعفر المسك تلقاه فتحسبه

الببغاء
البسيط
وَأعفر المَسكِ تَلقاهُ فَتَحسَبُهُ مِن أَدكَنِ الحَزِّ مَخبوءٍ بِخَيفانِ

يا بارقا شب بين الشام واليمن

أبو الهدى الصيادي
البسيط
يا بارقاً شب بين الشام واليمن فشب نار فؤاد ذاب بالحزن

نشر العناية قد هبت نسائمه

أبو الهدى الصيادي
البسيط
نشر العناية قد هبت نسائمه والسعد قد رسمت فينا رسائمه