البسيط
ومن خطيب إذا ما انساح مسحله
عمرو الباهلي
وَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ
مُفَرِّجِ القَولِ مَيسوراً وَمَعسورا
تجلو بأخضر من نعمان ذا أشر
عمرو الباهلي
تَجلو بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ذا أُشُرٍ
كَعارِضَ البَرقِ لَم يَستَشرِبِ الحِبِرا
وشامخ في ذرى شماء باذخة
محمود سامي البارودي
وَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍ
لا يَعْرِفُ الصِّدْقَ إِنْ وَالَى وَإِنْ عَادَى
بان الشباب وأفنى ضعفه العمر
عمرو الباهلي
بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ
لِلَهِ دَرُكَ أَيَّ العَيشِ تَنتَظِرُ
لا تعذليني في نقضي وفي فرسي
حبال بن حسل
لا تَعْذِلِينِيَ فِي نِقْضِي وَفِي فَرَسِي
إِنْ تَعْذِلِينِيَ تُشْكِينِي وَتُؤْذِينِي
وقرطوا الخيل من فلج أعنتها
عمرو الباهلي
وَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها
مُستَمسِكٌ بِهَواديها وَمَصروعُ
لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة
محمود سامي البارودي
لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍ
يَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ
حلوا الربيع فلما أن تجللهم
عمرو الباهلي
حَلّوا الرَبيعَ فَلَمّا أَن تَجَلَّلَهُم
يَومٌ مِنَ القَيظِ حامي الوَدقِ مُعتَذِلِ
لو كان يدري الفتى مكنون ما خبأت
محمود سامي البارودي
لَوْ كَانَ يَدْرِي الْفَتَى مَكْنُونَ مَا خَبَّأَتْ
لَهُ الْمَقَادِيرُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحَذَرِ
من مبلغ مألكا عني أبا حسن
عمرو الباهلي
مَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
فَاِرتَح لِخَصمٍ هَداكَ اللَهُ مَظلومِ
ونبأة أطلقت عيني من سنة
محمود سامي البارودي
وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ
كَانَتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
عمرو الباهلي
حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ
شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا