البسيط
ليس ابن آدم ذا جهل بمصرعه
محمود سامي البارودي
لَيْسَ ابْنُ آدَمَ ذا جَهْلٍ بِمَصْرَعِهِ
لَكِنَّهُ يَتَنَاسَى الْجِدَّ بِاللَّعِبِ
وذي خلال كأن الله صورها
محمود سامي البارودي
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا
مِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِ
يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج
محمود سامي البارودي
يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ
حَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ
كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
الأفوة الأودي
كَقُنفُذِ القِنِّ لا تَخفى مَدارِجُهُ
خَبٌّ إِذا نامَ عِندَ الناسِ لَم يَنَمِ
وا لوعة القلب من غزلان أخبية
محمود سامي البارودي
وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍ
تَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُ
منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
الأفوة الأودي
مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروا
في كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُف
فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
الأفوة الأودي
فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُ
وَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
لا فارس اليوم يحمي السرح بالوادي
محمود سامي البارودي
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالْوَادِي
طَاحَ الرَّدَى بِشِهَابِ الْحَرْبِ وَالنَّادِي
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي
ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ
هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
شكوت ذهاب طارقتي إليها
عمرو الباهلي
شَكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إِلَيها
وَطارِقَتي بِأَنافِ الدُروبِ
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي
غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ
سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
جاوزت في اللوم حد القصد فاتئد
محمود سامي البارودي
جَاوَزْتَ فِي اللَّوْمِ حَدَّ الْقَصْدِ فَاتَّئِدِ
فَلَسْتَ أَشْفَقَ مِنْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِي