العودة للتصفح الخفيف المنسرح البسيط المجتث الوافر
جاوزت في اللوم حد القصد فاتئد
محمود سامي الباروديجَاوَزْتَ فِي اللَّوْمِ حَدَّ الْقَصْدِ فَاتَّئِدِ
فَلَسْتَ أَشْفَقَ مِنْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِي
دَعْنِي مِنَ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِناً
فَاللَّوْمُ في الْحُبِّ مَعْدُودٌ مِنَ الْحَسَدِ
إِنِّي لأَرضَى بِمَا في الْحُبِّ مِنْ أَلَمٍ
وَلَسْتُ أَرْضَى بِمَا في الْقَوْلِ مِنْ فَنَدِ
لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَدِلُّ بِهِ
عَلَى الْحَقِيقَةِ لَمْ يَعْتُبْ عَلَى أَحَدِ
إِنْ كُنْتَ ذَا إِمْرَةٍ فَانْهَ الصَّبَابَةَ عَنْ
قَلْبِي لِتَغْنَمَ شُكْرِي آخِرَ الأَبَدِ
أَوْ لا فَدَعْنِي وَلا تَعْنُفْ عَلَيَّ فَمَا
أَمْرِي إِليَّ وَلا حُكْمُ الْهَوَى بِيَدِي
إِنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي هَامَ الْفُؤَادُ بِهَا
أَخْفَتْ عَلَيَّ سَبِيلَ الْحَزْمِ والسَّدَدِ
أَغْضَبْتُ في حُبِّها أَهْلِي فَمَا بَرِحُوا
إِلْباً عَلَيَّ وَكَانُوا لِي مِنَ الْعُدَدِ
قَالُوا تَعَلَّقْ بِأُخْرَى كَيْ تَذُودَ بِهَا
بَرْحَ الأَسَى عَنْ فُؤَادٍ دَائِمِ الْكَمَدِ
فَقُلْتُ هَيْهَاتَ أَنْ أَبْغِي بِهَا بَدَلاً
لَمْ يَخْلُقِ اللهُ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَسَدِ
قصائد مختارة
أنسيم سرى بنفحة رند
محمود سامي البارودي أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِ أَمْ رَسُولٌ أَدَّى تَحِيَّةَ هِنْدِ
وفتية ساعة قد اجتمعوا
ابو نواس وفتيةٍ ساعةً قد اجتمعوا مثل الدنانير حين تُنتقدُ
حمام قربس أبدى من منافعه
سليمان الباروني حمام قربس أبدى من منافعه ما لا يعد ولا يحصيه ذكر فم
مسافرة بلا مهمة
عبدالله البردوني يا رؤى اللَّيل يا عيونَ الظهيرةْ هل رأيتُنَّ موطني والعَشيرةْ؟
وذات خد مورد
ابو نواس وَذاتِ خَدٍّ مُوَرَّد فَتّانَةِ المُتَجَرَّد
شجوني فيك بادية الأوار
حسن حسني الطويراني شُجوني فيك باديةُ الأُوارِ وَحالي ظاهرٌ مهما أُواري