العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الرجز
الوافر
وشامخ في ذرى شماء باذخة
محمود سامي الباروديوَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍ
لا يَعْرِفُ الصِّدْقَ إِنْ وَالَى وَإِنْ عَادَى
يَعُودُهُ النَّاسُ إِنْ مَرَّ النَّسِيمُ بِهِ
وَلا يَعُودُ مِنَ الإِشْفَاقِ مَنْ عَادَا
لا يَهْدَأُ الدَّهْرُ مِنْ ظُلْمٍ يُحَاوِلُهُ
فَإِنْ قَضَى وَطَراً مِنْ غَدْرَةٍ عَادَا
يَسْطُو بِهَذا وَيَرْمِي ذَاكَ عَنْ عُرُضٍ
كَطَارِدٍ يَقْتَفِي صَيْدَيْنِ إِذْ عَادَى
أَبَادَهُ الدَّهْرُ رَغْمَاً بَيْنَ أُسْرَتِهِ
كَمَا أَبَادَ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَادَا
فَاعْرِفْ إِلهَكَ وَاحْذَرْ أَنْ تَبِيتَ عَلَى
وِزْرٍ وَلا تَتَّخِذْ ظُلْمَ الْوَرَى عَادَا
قصائد مختارة
مرثية حلم
فاروق جويدة
دعني وجرحي فقد خابت أمانينا
هل من زمان يعيد النبض يحيينا
سعد له بقلوبنا أسمى مكانه
أحمد الكناني
سعدٌ له بِقُلوبِنا أَسمى مَكانه
حاشا نُسَلِّمُ أَن نَرى أَحداً مكانَه
الهي خلقت الخلق والعجز قيدهم
أبو مسلم البهلاني
الهي خلقت الخلق والعجز قيدهم
وكنت وكيلاً كافياً للخليقة
أربع رسائل ساذجة إلى بيروت
نزار قباني
الرسالة الأولى
كيف هي الأحوال ؟
قلت إذا القول أستتب أجمله
رؤبة بن العجاج
قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ
وَمَنْ تَلا الصِدْق أَصَابَ مِقْوَلُهْ
تعيرني فتاة الحي أني
الشريف الرضي
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي
حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ